alrefai-JQ-8 alrefai-JQ-7 alrefai-JQ-6 alrefai-JQ-5 alrefai-JQ-4 alrefai-JQ-3 alrefai-JQ-2 alrefai-JQ-1

المدرب أحمد الرفاعي

تحرر من علاقاتك السابقة الجزء الأول

هل هناك شخص في حياتك  تخشى مواجهته أو معارضته ولو بفكرة لأنه يغضب أو يثور في وجهك ؟

هل لديك علاقة تجعلك تشعر بأنك ضعيف فاقد لسيطرة أو أنك تابع لا رأي لك ؟

هل هناك أشخاص في حياتك يجعلونك تفعل ما لا تريد ؟  ما لا تحب ؟ يجبرونك بطريقة  أو بأخرى بطريقة غير مباشرة وغير واضحة ؟

لا تكاد تخلو العلاقات الإنسانية الغير واعية من هذا النمط من العلاقات المؤذية  التي تجعلنا نعيش دائما تحت الضغط !

الم تلاحظ  بعض الأشخاص عندما تفكر فقط في مخالفتهم تشعر بألم في معدتك ؟

أشخاص تخاف من غضبهم تخشى عدم رضاهم..هذا النوع من العلاقات مؤذي جدا  أليس كذلك ؟

قد تبدأ العلاقة رائعة جدا كلها حماس  وقبول وسعادة وتنتهي بابتزاز عاطفي  وتسلط  وأذى نفسي   فجأة تجد نفسك في دوامه يصعب الخروج منها

هل يوجد شخص في حياتك تعجز عن رفض طلباته ؟  قد تكون زوجتك !

هل تمارس معك زوجتك مثل هذا النوع من التسلط المؤذي  مثلا

عندما تخبرها برغبتك بالخروج مع الأصدقاء  تغضب  وترفض بقوة   أو  بتغيير ملامح وجهها من الابتسامة إلى  الغضب قد تصمت قد تتغير نبرة صوتها  قد تبكي   قد تخبرك بصوت حزين وفيه ضعف تتركني لوحدي أو بعد خروجك ترسل لك رسالة على الجوال تشعرك بالذنب , لن تسعد في هذا اللقاء مع الأصدقاء

كل هذه الأساليب تسبب لك ألم  يجعلك تغير في جدولك وقد لا تخرج أو قد تعود مبكر  عندما تحصل هي على ما تريد سوف تعرف الطريقة الأكثر اثر عليك الحزن أو الغضب  أو كلمات تشعرك بالمسؤولية عنها وعن قلقها   ثم تركز على هذه الطريقة وتكررها معك .

قد يمارس هذا الدور أحد أبنائك بأن  يطلب منك سيارة أو مبلغ من المال أو أي طلب لا ترغب في تنفيذه لأنك ترى انه ليس من الجيد أو المعقول  فعل ذلك ثم تجده  يقول انه اخفق في دراسته  بسببك وبسبب عدم دعمك أو انه فشل في حياته  لعدم اهتمامك   سوف يقوم برمي إخفاقاته عليك ليشعر بالمسؤولية والتقصير  وبالتالي سوف تشعر  بالذنب وتقوم بتلبية طلباته

قد يكون من يفعل ذلك الأصدقاء حولك  يشعرونك في التقصير وعدم الاهتمام بهم مما يدفعك لعمل ما لا تريد حتى تكسب رضاهم

قد يكون من يفعل ذلك احد الأبوين في تحميلك  مسؤولية أمر ليس لك علاقة به وبالتالي يتم استنزافك

قد يكون مديرك في العمل  دائما يشعرك بأنه ليس راضي عن أداءك وبالتالي تسعى للعمل بجهد بالغ ومبالغ فيه حتى ترضيه  لن يرضى سوف يستمر بتطبيق نفس الطريقة ليحصل على النتائج

كل شخص تخشى أنت تقول له ( لا  يمارس معك نوع من السيطره )

جميعهم عندما تواجههم بالحقيقة سوف ينفجرون غضبا في وجهك وقد يبكون بكاء مر وقد يمتزج الغضب بالحزن ويتوقفون عن الحديث معك  كل ردود الأفعال هذه تجعلك ضمن دوائرهم لا تستطيع أن تخرج من رغباتهم

سوف تقدم وتقدم وتضحي من أجلهم  لن يشعروا بذلك ولن يتوقفوا عن طلباتهم عندما تعتذر لمرة واحده سوف تثور عليك كل غرائزهم وتشعرك بالذنب من جديد ..

هذا النوع من العلاقات أنت السبب فيه طبيعة شخصيتك سماتك الشخصية برمجتك السابقة  طريقة بنائك للعلاقة أنت سببها    في المقالات القادمة سوف نبين الأسباب لنعرف العلاج

التعليقات

11 Comments


  1. نافع السهلي
    يوليو 04, 2012

    الاستبيان…
    كل شخص تخشى أنت تقول له لا يمارس معك نوع من السيطره

    كتب الله اجرك ورفع قدرك على مواضيعك المتميزه استاذنا العزيز


  2. زهره
    يوليو 04, 2012

    كل شخص تخشى أنت تقول له لا يمارس معك نوع من السيطره
    احيانا الشعور بالذنب يجعلنا لا نرفض لشخص نحبه اى طلب انا من النوع الي كذا


  3. ابوحسام الحربي
    يوليو 04, 2012

    كم نحن محتاجين لهذا الكلام. اعتقد انها مشكلة تواجه اغلب الناس، وخصوصاً من تعود على المجاملة. بعض الاشخاص يرفض ان يقول كلمة “لا” لانه لايحب ان يكسف شخصاً خصوصاً الاقرباء منهم، ولمصلحة تخصه عند هذا الشخص . اخي احمد الرفاعي ، هل ينطبق هذا الكلام على الوالدين؟ اليس في ذلك عقوقاً لهم؟ 

    مقالة رائعة، ومهمة. نحن بأنتظار الجزء الثاني ، لمعرفة الاسباب والعلاج. وفقك الله لما يحب ويرضى


  4. أحمد الرفاعي
    يوليو 06, 2012

    شكرا لكم نافع ,زهره ,ابو حسام … سؤال مهم أخي ابو حسام هل يشمل هذا الكلام الوالدين وهل في هذا عقوق للوالدين مكانه عظيمه عطفها الله على عبادته “{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } ”

    عندما تتدخل أم في حياة بنتها الزوجية وتطلب منها التعامل بطريقة لا تحبها البنت مع زوجها وعندما تحاول الرفض تبدأ الام بالغضب او بالتشكي او بالمقاطعه هنا هل تستجيب البنت لامها ؟
    القضية هناك اتزان ومرحلة توسط بين الامرين نحتاج الى وعي متى يكون الرفض عقوق ومتى يكون علاج


  5. كاردينا
    يوليو 06, 2012

    موضوع جدا جميل أنا من الناس أعاني من هذا الموضوع بحياتي العائليه اتمنى ان تتطرق دكتور لاضطهاد الزوج ومدى التائثير ع العائله في مجتمعنا يعاني النساء من الاضطهاد اكثر من الرجال واتمنى ان تكون هنالك حلول لذالك


  6. الإصرار على الهدف
    يوليو 08, 2012

    مقال رائع استاذنا الفاضل
    حقا طبيعة الشخصيه هي ماتحدد العلاقه
    حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِـنْ بَعْـدِ لاَ.. وقَبيحٌ قـوْلُ لاَ بَعـدَ نَعَـمْ
    (ارضاء الناس غاية لاتدرك )
    لابد ان يعي الشخص متى يقول لا وفي اي موقف ليرتاح من تأنيب الضمير بعد ذلك ..


  7. NABILA
    يوليو 12, 2012

    موضوع جميل جدا وجل ما قيل فيه يطابق عليا


  8. ناهد كمال
    أبريل 13, 2013

    الحقيقة موضوع رائع وهذا ما نحتاج أن نتعلمه وهو وقف هذا الأستنزاف للمشاعر للطاقة للصحة لأن الشخص الذي لا يمكنه أن يتعامل كيف يضع حد لسارقين الطاقة سيهدر دمه وتضيع صحته وبالتالي حياته
    وأري أن يترك الأنسان هؤلاء الأشخاص ويهاجر الي دبي مثلاً او أمريكا ( مجرد دعابه )
    أكيد عليه أن يتغير ولن يكون التغير سهل سيقاتل بمرارة وسترتفع الحرارة و لكن سيصل بجدارة وهذا كله إذا استعان بالله وصدق في نية التغير وأكتب هذه الكلمات من واقع تجربة خضت فيها غمار الحرب مع ذاتى وضد المتسلطين أصحاب الطاقات السلبية وفق الله الجميع ليصلوا إلي السعادة التي وصلت إليها فأصبح تعاملي أكثر رقياً وحكمة وراحة لا توصف لنفسي فلله الحمد وإذا أحببت أن أخدمك في هذا الموضوع فلي الشرف .


  9. وجدان
    أبريل 14, 2013

    الله يجزاك الخير استاذ احمد بالفعل هذه العلاقات تؤذينا كثيراً في انتظار الاسباب و العلاج الله يعطيك العافيه


  10. نورة عبدالعزيز
    أغسطس 24, 2013

    رائع استاذ أحمد .. كلي حماس بانتظار الأجزاء القادمة

    أظن السبب في تكوين فكر الشخص الثاني وليست العله في نفسي فقط

    ويكون دافع المجاراة خوفاً من خسران تلك العلاقة

    بالإنتظار .. جاء في وقته هذا المقال …

     


  11. فؤاد الصبحي
    أغسطس 27, 2013

    كالعاده اخي احمد كتبت فأبدعت كل مقال يثبت انك على قدر عالي من العلم جعلها الله في موازيين حسناتك بالتوفيق لك في الدارين

اترك تعليق